تاريخ أزمير

يعود تاريخ أزمير إلي ما قبل 8.500 سنة: فقد استضافت الغيثيين والرومان والبيزنطيين والعثمانيين العديد من الحضارات العظيمة.

تقع أزمير في ميناء المدينة وهي ثرية بالمباني والأعمال التاريخية.لديها كنوز جميلة مثل معبد أرتميس وبيت الأم مريم فهي واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم.

بعد أن كانت تحت تأثير الإمبراطورية العثمانية لمدة 500 سنة، كانت أزمير بمثابة بوابة إلى ميناء الدولة عبر تاريخها.رحب ميناء أزمير القديم بالتجار من جميع أنحاء العالم.

وهكذا، اكتسبت المدينة بنية متعددة الهوية، تتقاطع فيها الثقافات المختلفة وتتبادل الأفكار، فقد تحولت إلى متحف الهواء الطلق.

تعتبر مدينة أفس القديمة ومدينة اليانوي القديمة وكنيسة آية فوتيني وبازار كيميرتي والمصعد التاريخي من أهم الأعمال التي تعكس المذهب التاريخي لأزمير اليوم.

تواصلو معنا

يمكنك إجراء المقابلة العقارية التي تحلم بها عبر الإنترنت.
لتحديد موعد عبر الإنترنت

كل المشاريع